الصحافة ثلاثة القاب اكتسبتهم عن جدارة واستحقاق مهنة المتاعب ، السلطة الرابعة ، صاحبة الجلالة ومن خلال عنوان المقال لن يدور موضوعي المحوري حولها وحول ما يحمله كل لقب من القابها الثلاث من مدلول خاص وكل حسب الزاوية والمنظور بل سيكون موضوعي حول معارك رجالات
الصحافة مع بعضهم البعض اذ تناسوا دورهم الموكلون به ودخلوا في حروب جانبية ” تصفية حسابات ” فنجد هذا يهاجم ذالك ويصفه بالصحفي ” المترنم ” بنظام … ويصف آخر ب” الزجزاجي ” ويتمادي بهجومه ليصف كتاباً تسير مبادئهم وافكارهم في طرق ” زجزاجية ” وعلي حسب الريح ما يودي الريح . ومن خلال هذا الهجوم الذي اعتدناه من جانب هذا الصحفي علي اشخاص بعينهم دون سند حقيقي يثبت مدي صدق هجومه عليهم ، وامام هذه الافتراءات والاكاذيب الملفقة ليس في وسعنا غير قول انه مأجور ومزقوق من اشخاص بعينهم ، يعني من الآخر كده توجد اجندة خاصة تنتهجها الجريدة التابع لها لارضاء اناس بعينهم .
هذا من جانب ومن جانب آخر حيث الجانب المعتدي عليه والملفق له اتهامات غير متبوعة بأدلة دامغة تثبت صدق الهجوم عليه نجد هذا الطرف المعتدي عليه حمل لواء الدفاع عن نفسه وعن غيره شخص كان له نصيب الاسد من الهجوم عليه ، فلم يصمت كغيره ودفع بقلمه في قلب المعركة لصد الهجوم الضاري عنه لنجده يطالعنا في يوم 22/8 بمقال كان عنوانه ” جوز الست .. وتعالبه ” لتكون النتيجة أن هجومه قوبل بعدها بيومين 24/ 8 بهجوم من الجهة المعادية بمقال كان عنوانه ” البعرور – تخلي عن … واختبأ في صومعة باردة …. ” وبعدها بخمسة ايام أي يوم 29/ 8 كان الرد بمقالين متتالين 1، 2 عنوانهما ” البعرور يرد علي الفرفور ” وعند هذا الحد كانت الضربة القاضية ” كش ملك ” للجانب البادئ لتلك المعركة الدائرة رحاها بمقالة هنا ومقالة هناك ، لكن الجانب المنتصر فاجئنا في يوم 9/2 بمقالة اسكتت المهزوم للآبد وكان عنوانها ” عاهرة الصحافة .. انحنت … . ورجع الحق لاصحابه مفيش كلام ، لأ ازاي فقد استجمع الجانب المهزوم كل قواه وتذكر انه في يوم 23/ 8 دفع ببعض نواب مجلسنا الموقر مجلس النواب لطلب احاطة ، وانه بكتاباته يضلل الرأي العام فأثار هذه النقطة من جديد .
نخش بقي علي المهم والاهم من هذا او ذاك فكلاهما متصارعين وكل منهما له مصلحة في الهجوم علي الآخر أو تبريئ ساحته من الهجوم الضاري عليه ، لكن ألا تعلمون ايها السادة الاجلاء يامحترمين يارجال الصحافة انكم مكلفون بدور لهو اهم من معارككم الشخصية والتي من خلال وسائلكم العديدة دافعتم عن انفسكم باستماتة قد اصبتم المواطن بالاشمئزاز والقرف من مهنتكم قبل ان تحل عليكم اللعنات والسباب والشتائم ، بالله عليكم ألا تعلمون ان الاغلبية من العامة يصبرون حالهم الميئوس من اصلاحه من خلال الكلمة الصادقة التي تكتبها اقلامكم :. 1- سواء كانت تلك الكلمة هجوماً علي مسئول بعينه لتقاعسه وعدم اهتمامه بحل مشاكل المواطنين ، فتكون تلك الكلمة التي تكتبونها وهي هجوماً حاداً عليه أي المسئول لشحذ همته وحضه علي ازالة أية عوائق تكون سبباً في معاناة المواطنين . 2- كشفكم من خلال اقلامكم عن ملفات وقعت بين ايديكم مليئة بالفساد ، وبناءاً عليه يجب تقديم الفاسدين لمنصات القضاء للقصاص منهم ، وبالتالي يعود بعضاً من الثقة والاطمئنان الضائعين للمواطن البائس والمغلوب علي امره . 3- ولا يقتصر دوركم يامن تنتمون لبلاط صاحبة الجلالة علي ما ذكرناه آنفاً بل أن دوركم يمتد ليشمل ” دس انوفكم ” فيما يخص المجتمع في جميع المجالات سواء الاقتصادية والسياسية والدينية والثقافية والفنية والرياضية ” حيث دوركم الحقيقي اظهار الصورة علي حقيقتها دون رتوش مجازفين بحياتكم غير مكترثين للاوضاع السائدة سلمية كانت او حربية في حر الصيف او قر الشتاء في الحواضر وفي المناطق النائية ولو كانت مسالكها وعرة انتم تمارسون عملكم ، وهذا هو العائد الحقيقي للمجتمع . ومن وجهة نظري فالصحافة اهم وسيلة من وسائل الاعلام المرئي والمسموع والمقروء ، فصحيفة بين يديك ايها القارئ تنتقل بين صفحاتها لمدة ساعة علي الاقل فأنت بذلك قد اطلعت علي كل ما يدور في فلك مجتمعك من احداث بل زد اخبار مجمعة عما يحدث في العالم من حولك .
