إلى من ينبض قلبها بالحناان,إلى صانعة الأنس والحيااة ,إلى كل أم تماارس الأموومة
والسؤال ” من هى الأم ؟
فليس كل من ولدت هى “أم ” فما هى صفات ومعايير من يطلق عليها ” أم” قتعالو ا معى لنحلل ونرى.
فالأم هي ذاك البدر المنير اللذي يضيء لنا السماء ونستمد من ضيائه أمل الحياة فالأم لؤلؤة مصونة تتلألأ يوما بعد يوم وتضيء أعماق البحار فأنت ثمينة علي يا أمي فمكانك في قلبي وستظلين في قلبي فأنت الوردة التي تتطاير أوراقها كي تعتني بصغارها فكم مرة ضحيت من أجلي يا مضيئة
أمي .. كلمة صادقة قوية تنطق بها جميع الكائنات الحية طلبا للحنان والدفء والحب العظيم الذي فطر الله قلوب الأمهات عليه تجاه أبنائهن .
وقد وصى الحق تبارك وتعالى بالأم ، كما حثنا رسوله صلوات الله وسلامه عليه على برها ،وجعل الله سبحانه وتعالى الأم مسؤولة عن تربية ولدها، فهي راعية ومسئولة عن رعيتها.
والأم ينبوع للعطاء والمحبة والرحمة لا تكل ولا تمل بالتكرم على أبناءها بكل ما أعطاها الله إياه وهي قادرةٌ على إعطائه وتخيل الحياة بدون قلب حنونٍ كقلبها ولا يدان رقيقتان دافئتان تمسحان عرقك حين مرضك ولا دمعة سخية تذرف معك في أحزانك مواساة منها لك علها تخفف أحزانك ولا عيوناً مليئة بالمحبة والرحمة خوفاً عليك من أي ومكروه … الأم مهما وصفتها ما قدرت أن تعطيها من حقها الا المقدار البسيط وأجمل تعريف للأم هو أنها الأم فقد قال رسول الله ‘ صلي الله عليه وسلم ”الجنة تحت أقدام الأمهات’.
فلابد للأبن أن يتكلم مع أمه بأدب ولطف.. وأن يتجنب أي قول أو فعل قد يسيء اليها أو يؤذيها، حتي ولو كانت كلمة ضجرا أو تذمر لأمر يضايقه من الأم .. فلا يصح للابن أن يقول لأمه مثلا كلمة’أف’ علامة علي ضيقه أو تذمره.. واذا رأي الابن أن الام في حاجة الي قول ينفعها في أمر دينها أو دنياها فليقل لها ذلك بلطف وليعلمها بأدب ولين.. وعلي الابن أن يعمل كل ما في وسعه من أجل ادخال البهحة والسرور علي قلب أمه.. ويكون ذلك بالاجتهاد في الدراسة والتفوق, والعمل بما يرض اللة ورسوله . وأيضاً بر الأم مهم وضرورة طاعتها واحترامها واجب لا يدانية واجب سواء في مرحلة الصغر أو في مرحلة الكبر,ومعني بر الام أن نوقرها ونحترمها، ونطيعها في غير المعصية،
فعقوق الوالدين من الكبائر ..
و الام لها فضل عظيم في حياه كل منا, ولكن للأسف اننا لانعطى الام حقها فى انها تتعب وتربينا ونحن اطفال حتي نكون رجال ونساء صالحين .,
ان كل منا في وقت الغضب يثور علي امه ويبدا صوته يعلو ويعلو وهو لا يدري بما يفعل
ان الله تعالي قد كرم الام واعطاها ما لم يعطيه لاحد من قبل وجعل تحت اقدامها الجنه , اننا ناتي كل يوم بعد تعب وعناء كل ما نريده هو النوم وهي تكون منهكه طوال اليوم
ولا تتكلم بل وتجعل لنا كل شىء كامل لا ينقصنا شىء وهى راضية لا تشكو, وفي يوم من الأيام سترحل عن هذه الدنيا وحبها لك لم يفارق قلبها ، وكل ما قامت به لم يحرك قلبك ويرققه تجاهها .
فاذا كانت لا تزال بقربك لا تتركها ولا تنسى حبها واعمل على ارضائها لانه لايوجد لديك الا أم واحدة في هذه الحياة , فقد ذكر فى الاثر انه عندما تموت الام ينادى منادى من السماء ان” يا ابن ادم ماتت التى كنا من اجلها نكرمك فأتى بعمل صالح نكرمك من اجله”,
لأنها شمعة تحترق لتنير لنا دروب الحياة
أنحني وقبل يداها ، وأسكب دموع ضعفك فوق صدرها ، و استجدي نظرات الرضا
من عيناها ,وترفق بها وقول لها “اتعلمين يا امي الجنةُ ليست تحت قدميكِ ، بل أنت الجنةُ
بكل نعيمها وروعتها وأدعو لها وردد معى هذا الدعاء:
اللهم احفظ لي امي اللهم لا تجعل لها ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا حاجة منحوائج الدنيا هي لك رضا ولها فيها صلاح إلا قضيتها, اللهم ولا تجعل لها حاجة عندأحد غيرك..
اللهم وأعنا على برها حتى ترضى عنا فترضى ، اللهم اعنا علىالإحسان إليها في كبرها..
اللهم ورضها علينا ، اللهم ولا تتوفاها إلا وهيراضية عنا تمام الرضى ، اللهم و اعنا على خدمتها كما ينبغي لها علينا، اللهم اجعلنابارين طائعين لها
اللهم ارزقنا رضاها ونعوذ بك من عقوقها
اللهمارزقنا رضاها ونعوذ بك من عقوقها
اللهم ارزقنا رضاها ونعوذ بك من عقوقها
اللهم آمين.
وإذا كنت مثلى قد فقدتها وافتقدت الى حناها فترحم عليها وافعل الخير من أجلها وتذكرها ابد الدهر فإن الزمان لن يجود بمثلهالا ابدا فإنها وإن كانت قد غابت بجسدها فلم يغب عنى طيفها وروحها فما ذالت وستذال تعيش بداخل ووجدانى وبقلبى اناجيها مترحماً عليها وأقول لها فى عيدها :” امي الحبيبة لو اكتب مجلدات الدنيا ما اوفيك ولا حق من حقوقك, فأنت رمز الحب والعطاء الامحدود …والكرم والصبر والتضحيه .
تعلمت منك معنى الحياة …وكيف اتعامل مع الناس من حولي ,و كيف احترم الكبير واعطف واحن عالصغير ,
تعلمت منها ان انزل بتفكيري عندما اتحدث مع الصغار وكيف اسمو وارتقي بكلامي حين اناقش الكبار,ولا اعارضهم حديثهم واستمع لهم بكل احترام ,تعلمت منك صفة طالما حيترني في صغري ولم اكن افهم ” أن زرع الحب والخير في قلوب الناس حتى لا تتشتت العائلات ولا تفترق الأسر وتتقطع الصلات .
نعم هذه امي بكل فخر اتكلم عنها واصفها بأروع واغلى أم في الدنيا لو اكتب مجلدات واعبئ صفحات الدنيا ماأاوفيها ولو جزء بسيط من حقها فى وصف صفاتها وكرم اخلاقها ونبل اصلها الطيب ..
إنها أمى وكفى ,”كم أحبك وأشتاق إليك أمــي ” ،،.