بقلم علاء البسيونى

ففى كل مرة امسك قلمى واكتب مقالاً عن حدث يخص العرب والأوضاع المتعلقة بالوطن العربى إلا وأجد نفسى فى طريقى إلى دهاليز ” إسرائيل” ,إنها دائماً وراء كل مصيبة تحدث لنا فى الوطن العربى فى مصر وفى سوريا ,فى العراق وفى اليمن ,فى المغرب وفى تونس والجزائر, فى الأردن وفلسطين وفى فلسطين حدث ولا حرج , فى اثيوبيا وسد النهضة , فى لينان ,فى قطر وما أدراك ماقطر فى كل مصيبة تحيق بنا الا وكانت اسرائيل ضالعةً فيها سواء مباشر أوغير مباشر .

علم اسرائيل

ففى “واشنطن ” وبالتحديد فى ” 16 يناير 2016 ” في أمريكا, تم رفع السرية ( بموجب القانون) عن عدد كبير من الوثائق التي كانت مدرجة تحت تصنيف “سري” وكان من بينها حوالي” 3000″ إيميل من مراسلات وزيرة الخارجية السابقة “هيلاري كلينتون” (مصدر) , حيث احتوت تلك الوثائق على أدلة دامغة تثبت تورط أمريكا في استخدام حلف شمال الأطلسي “NATO” في الإطاحة بالقذافي , ليس لغرض حماية المدنيين كما ادعوا وقتها بل لغرض أخطر و أهم كما سنعرض في هذا المقال .

فقد كشفت هذة الإيميلات المسربةعلى فاجعة ارجو من كل قلبى ولطالما نددت بها أن السبب الأساسي لمبادرة ” الناتو” للإطاحة بالقذافي ( الذي يعتبر الحاكم العربي الوحيد الذي قُتل ضمن ثورات الربيع العربي ) السبب الأساسي هو : كان من المحتم وضع حد لمحاولة ” القذافي” حسب ماجاء بالتقارير أنه كان فى سبيله لصناعة عملة نقدية ذات غطاء بنكي من الذهب ليس في ليبيا وحدها بل في معظم أفريقيا و هو ما يهدد أولاً سيطرة ” فرنسا ” و عملتها الفرنك في أفريقيا , وثانيا: أنة يخالف النظام العالمي الذي تتزعمه أمريكا و يهدد الدولار الأمريكي , الذي لم يعد له غطاء بنكي من الذهب منذ التسعينات و أصبح العالم كله يبيع ورقاً بورق لتكتمل بذلك سيطرة الصهيونية من أمريكا عىلى العالم كله .وذاك هو ثالثاً والأهم على اللإطلاق .

و تشير الإيميلات إلى أن السبب الثاني لحملة الناتو على ليبيا أيضاً لم يكن حماية المدنيين كما ادعت القوات , بل كان الهدف هو السيطرة على النفط الليبي , لتقويض خطة طويلة الأمد كان قد أعدها القذافي لتحويل ليبيا إلى قوة فاعلة في منطقة البحر المتوسط
.
وبتفريغ محتوى الإيميل المنشور يقول الإيميل الذي رفعت عنه السرية مؤخراً :

” ليبيا كانت قد جمعت كميات هائلة من الذهب و كانت تعدها لإنشاء عملة أفريقية مبنية على الدينار الليبي الذهبي و ذلك قبل اندلاع الثورة الليبية المسلحة , و كانت تلك العملة ستحل محل الفرنك الفرنسي في أفريقيا , و هو ما عجّل بموافقة “ساركوزي” الرئيس الفرنسي أنذاك على تدخل الجيش الفرنسي في ليبيا و فرض الحظر الجوي ” .

و طبقاً للمعلومات التي حصلت عليها المخابرات الفرنسية , فإن القذافي كان قد جمع كميات من الذهب تفوق قيمتها 7 مليارات دولار , و تم الكشف عن تلك المعلومات بالتفصيل بعد اندلاع الثورة في ليبيا …. و هذا محتوى الإيميل بالإنجليزية كما نُشر في جريدة “فورين بوليسي” ‏‎frown‎‏ رمز تعبيري مصدر )
This gold was accumulated prior to the current rebellion and was intended to be used to establish a pan-African currency based on the Libyan golden Dinar. This plan was designed to provide the Francophone African Countries with an alternative to the French franc (CFA)
(Source Comment: According to knowledgeable individuals this quantity of gold and silver is valued at more than $7 billion. French intelligence officers discovered this plan shortly after the current rebellion began, and this was one of the factors that influenced President Nicolas Sarkozy’s decision to commit France to the attack on Libya )

ويقودنا محتوى الإيميلات المسربة إلى استنتاج مهم عن الكيفية التي تُتخذ بها القرارات السياسية في العالم , و من ضمنها قرارات الحرب , و يؤكد لنا أن المصالح الاقتصادية للدول الكبرى المسيطرة على النظام العالمي هي المحرك الأوحد و الأخطر للسياسية العالمية و المتسبب الأول في الحروب في كل دول العالم .

فلم يكن تدخل حلف شمال الأطلسي مثلاً في ليبيا أو فى العراق وغيرها من أجل حماية المدنيين و لا من أجل أهداف إنسانية , أو لسواد أعينهم كما يدعون دائماً في وسائل إعلامهم , بل ظهر أن السبب الحقيقي هو الطمع المالي لهذه الدول , ففرنسا مثلاً تجمع حتى الآن ضرائب من دول أفريقية تقدر بمليارات الدولارات, و لن تتخلى عن هذا المصدر الكبير من الأموال بسهولة . وأمريكا من خلاال صفقات السلاح والهبمنة تفعل المستحيل ناهيك منع الكوارث ” معشوقتى ” أسرائيل التى لا تكل ولا تمل من تصدير الإرهاب والمصائب والإستعانة حتى بالشياطين لخدمة مصالحهم الشخصية ومطاممعهم فى بناء اسرائيل الكبرى وحلم صهيون من المحيط إلى الخليج .

وللأسف الشديد فإن ملوك العرب وحكامهم هم بيادق فى اياديهم يحركونهم كيفما شاؤا
فيذبجون البرئ فى وضح النهار بأيادى ذويهم العرب والعرب ثكلى تائين فى صراعلت ستؤدى بهم حتما الى النهاية أذا لم يستفيقوا من غفوتهم ويدركوا ما يحيق بهم وبشعوبهم وبمقدراتهم من ثروات هى الهدف الأساسى للصهيونية العالمية فليس لهم صاحب وليس لهم حبيب أوحليف كما يعدون ويوهمون العرب يذلك الوهم القاتل فى ثوب الحمل الوديع.

وفى النهاية ملزلت اناشد اهلى وناسى واخص بالذكر حكام وملوك العرب افيقوا لما يدور حولكم فتمسكوا بعروبتكم و انتفضوا على فلب رجل واحد واستمسكوا بالعروة الوثقى كما أمرنا ديننا ونبيا مبلغا عن رب العالمين , كونوا اسوداً كما كان أباؤكم الأولين
قبل أن يستأسد عليكم الضباع والذئاب فلقد مات ” صدام” بغير تمن وهاهو “معمرالقذافى” قد تبين ماهو السبب ومات ايضاً رغم أفعاله بغير تمن وبقيت صهيون جاثمةعلى صدوركم فهل آن للظلام أن ينجلى عنه صبح مضيئ وتصبح للعرب كلمة تنفجر فى وجه صهيون أمل ذلك
فكما قال اللة تعالى ” أن بعد العسر يسر” فهل من مستفيق ؟؟؟؟؟؟

علاء البسيوني

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.