الدكتورة نادية حلمى أستاذة العلوم السياسية . جامعة بنى سويف و الخبيرة فى الشئون السياسية الصينية و الاسيوية
وهى احد القيادات الشبابية البارزة و الصاعدة والتى تسعى بكد واجتهاد للعمل على بناء الوطن ومساندتة .
فى احد اللقاءات التلفزيونية على احد القنوات التابعة للملكة السعوديه ( قناة 24 السعودية ) وجه مذيع البرنامج محمد الراشد الى الدكتورة نادية حلمى احد الاسئلة
قائلا :استنكرت تركيا أثر العقوبات على إيران ؟
اعربت قائلة : العقوبات الأمريكية وأثرها على إيران كيف نفهم هذه التصريحات التركية هى محاولة لمغازلة النظام الايرانى والتقارب السرى و المفاوضات السرية بين تركيا وإيران . لكن النظام الإيرانى يعانى من أثر تلك العقوبات أقتصاديا خاصة أنه فى شهر مايو الماضى أنتهت مهلة الشهور الستة التى كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد منحتها لعدد من الدول التى تشترى النفط الايرانى لاعفائها من العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران كما أكد دونالد ترامب فى جميع الحفلات الدولية على فرض هذه العقوبات خاصة بعد إعلان انسحاب واشنطن من الاتفاق النووى مع إيران كما أكدت الدكتورة نادية حلمى أنة على الجانب الاّخر فإن هناك تلاعب من القادة الايرانيين لابداء تحديهم للعقوبات الأمريكية ويقولون أنهم مصرون على التغلب عليها ولاكن الحقيقة و المؤشرات الأقتصادية تقول أن هناك حالة من الركود الأقتصادى يعانى منة النظام الإيرانى … وان أثر العقوبات على إيران واضحه للجميع .
لاكن عندما ينفى ذلك وزير الخارجية التركى فماذا يقصد بذلك ؟
هناك محاولة للتقارب التركى الإيرانى وبالعودة إلى 5 سنوات ماضيةعندما زار رجب أردوغان طهران فى 2015 وتعهد بتبادل العلاقات بين تركيا وطهران بأنفاق 30 مليار فى عامين … لأن تركيا هي أهم عملاء إيران فيما يتعلق بالغاز الطبيعى و النفط الخام وعلى الجانب الاّخر فأن السياسة الخارجية لتركيا تقوم على مبدء المصلحة القومية و السياسة الخارجية فى محاولة التقارب الإستراتيجى مع نظام طهران و النظام الملالى كأداه للحفاظ على مصالحها وسعيها للهيمنة و السيطرة على الشرق الأوسط وهناك تحليلات تقول أن هناك تقارب تركى من أجل محاولة السيطرة على النظام الايرانى والتأثير فى المعابر المائية فضلا عن تشجيع النظام التركى لقيادة النظام الشيعى فى العالم فى التوسع التركى الايرانى .