عندما إلتقيت بالرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية فى آخر مرة قلت له بالحرف الواحد أمام رؤساء الأحزاب الموجوديين :
ـ هناك مليارات تنفق على مواقع مثل الفيس بوك من المخابرات الأمريكية واليهودية ومليارات مماثلة تنفق على الإنترنت لإستخدامه فى مواجهة مصر .
وسألته بالنص :
ـ سيدى الرئيس ألم يحن الوقت بعد لكى تقوم مصر بتسليح نفسها فى مواجهة حرب الإرهاب الإلكترونى التى تشن ضدها على الإنترنت ؟
ثم إقترحت عليه خطة عمل لمواجهة هذه الحرب… لحظتها كان السادة رؤساء الأحزاب ينظرون لبعضهم فى سخرية وعدم قدرة على الإستيعاب … وسخروا مما أقول بل وزادوا بالهجوم على العبد لله لأننى ـ وكما زعموا ـ لم أتحدث فى قضايا مصر المصيرية ؟ فقد تصوروا أن الحرب الإلكترونية الموجهة ضد مصر ليست مصيرية ..
لقد كان #حزب_شباب_مصر هو أول حزب فى العالم نادى بضرورة الإستعداد للحرب الإلكترونية القادمة عبر الإنترنت ضد مصر …
لقد كنا فى حزب شباب مصر أول حزب فى العالم خصص نصف برنامجه لجيل ثورة الإنترنت فسخر منا الكثيريين وزعموا لحظة تأسيس حزب شباب مصر عام 1997 أننا شوية مجانين لانعرف مانقوله لأن الكمبيوتر لم يكن قد إنتشر بعد …
كنا أول من أسس إتحاد دولى للصحافة الإلكترونية فى وقت لم يكن العالم يعرف ماذا تعنى الصحافة الإلكترونية
اليوم نقول :
حان الوقت لكى تتسلح مصر بآليات وأسلحة الكترونية تستطيع بها الدفاع عن نفسها فى مواجهة الحرب القذرة التى يمولونها بمليارات الدولارات على الإنترنت …
لقد سجل الرئيس السيسى كل شئ قلته فى اللقاء المذكور سابقا … فهل أصدر تعليماته بتنفيذ مقترحات حزب شباب مصر لحظتها للتصدى للإرهاب الإلكترونى ؟ أتمنى ذلك