شهر رمضان ينتظره كل مسلم لما يشعره به من بركة وروحانيات ، ينتهى ونحن رغم فرحتنا بالعيد ولكن تختلط تلك الفرحة بحزن على فراقه وبعد المدة حتى نلقاه ثانيا ، ولكن بإمكاننا أن نجعل حياتنا كلها رمضان ، نعم فالصيام لم ينتهى بعد ، انتهت الفريضة ولكن لن تنتهى النافلة ، فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صيام يومى الإثنين عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:” تعرض الأعمال يوم الإثنين والخميس فأحب أن يعرض عملى وأنا صائم” ، وصيام الأيام القمرية التى سماها العامة بالأيام البيض لبياض لياليها لكون القمر بدرا فى هذا الأيام وهى أيام الثالث عشر ، الرابع عشر ، والخامس عشر من كل شهر عربى ، فعن أبى ذر الغفاري رضي الله عنه قال:”أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصوم من الشهر ثلاثة أيام البيض:ثلاثة عشر وأربعة عشر وخمسة عشر”.
وكذلك القيام فهى من أعظم القربات إلى الله سبحانه وتعالى فعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشى أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى” ، وغيرها من الأعمال الصالحة من زكاة وصدقة وصلة رحم وبر مع الإخلاص لله جل وعلا فيها كلها.
ولكن التخلية قبل التحلية ، فلنكثر من العبادات فى كل الأوقات ، والأهم عن نبتعد الآفات فى كل الأوقات ، وأقصد بالآفات ، الآفات الأخلاقية من نميمة وغيبة وحسد ونفاق وكذب وغيرها فهى محرمة فى رمضان وفى غير رمضان ، فالصيام لم يكن صيام عن الطعام والشراب فقط ، فهى فى غير الصيام حلال ، ولكنه أيضا صيام عن الحرام الذى هو حرام فى الصيام وغير الصيام ، يقول تعالى:”والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا” ، والإيذاء كثير.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:”لا يدخل الجنة نمام” ، ويقول صلى الله عليه وسلم:”آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا عاهد غدر”.
ويقول تعالى:”ويل لكل همزة لمزة” ، ويقول تعالى:”يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم” ، ويقول صلى الله عليه وسلم فى الغيبة:”أتدرون ما الغيبة؟قالوا الله ورسوله أعلم.قال:ذكرك أخاك بما يكره.قيل أرأيت إن كان في أخر ما أقول قال:إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بغته” وفى السب ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:”ليس المؤمن بالطعام ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذئ” ، صلى الله عليه وسلم :”إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه.قيل يا رسول الله وكيف يلعن الرجل والديه قال يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه”.
ويقول تعالى:”يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون”.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.