رغم الصعاب التى مر بها الوطن  ورغم اللالام التى يشعر بها الشعب مازال هناك امل  الامل فى كل أطياف المجتمع ليست شريحة بعينها
فوطنك يناديك يريد سماع صوتك يرد مشاركة فعالة دعونا نخطو خطوه ايجابيه نحو مستقبل اولادنا دعونا نرسم ونقطف الرسائل الخفيه التى ترسمها يداكم في كل المواسم والفصول ندسها خلف ستائر الزهر
ووسائد الغيم والنجوم نقف وقفه واحده وبصوت واحد نرفع رايه الحق
نعم رأيه الحق هيا نسدد نظرة ولاء ولاتدع مجالاً للشك فثقتي الكاملة بأبناء وطنى وحبهم وانتماءهم وولاءهم لمصرنا الحبيبة . اسمحوا لى ان ابرز بعض الحقائق بين السطور امامكم
فدعونا من الرجل العاطفي ذو الشخصه الضعيفة الذى من السهل التلاعب بصوته الانتخابي انى اناشد فى سطورى هذه الشخصيه الواعيه المدركه لدورها الفعال فى بناء وطن وليس اى وطن انها مصر ياساده ام الدنيا قلب العالم حلقه الوصل بين الماضى والحاضر والمستقبل .
استمعوا لصوت الوطن الذى يفرض علينا واجبات لابد ألا نتهاون فيها
حتى نستطيع فيما بعد أخذ حقوقنا التى نبحث عنها بين طيأت و أورقه الزمن
هيا ننفي وسوسة الشيطان اسمحوا لى اضع بين ايديكم حقيقه يحاول الكثير اردامها ولكن ضميري يأبي أن ينكر أيادي رجل بنى لنا الكثير ووضع يده على الحقائق
صحيح أنه كان يؤدى واجبه ولا يتفضل عليكم بها لكن في مصر اصبح هناك دسيسه تصر على ضياع الحقوق مع سبق الإصرار والترصد ليصبح مجرد الاستماع لطلب حقك أمرا محمودا فما بالك بتلبيتة ماجعلنا اخط هذه السطور احقاقا للحق
فسيادة الرئيس …..

سيادة الرئيس بوعيه التام لأهمية الشباب الذين يمثلوا الشريحه الاكبر من عمود مصر ورجالها الذين يخيضون معاركها ركز طاقته عليهم فنجد دوره البارز فى اعداد مؤتمرات الشباب من أبرز الإنجازات التى تنتهجها الدولة المصرية بناءا علي توصيات الرئيس ، في حين لم يكن ذلك موجودا خلال حكم الأنظمة السابقة التي لم تسع إلى الإستماع إلى الشباب لمعرفة رؤيتهم فى بناء الدولة الحديثة ومشاركتهم الفعالة في الحياة السياسية .
كما حرص سياده الرئيس عبد الفتاح السيسى في أكثر من مناسبة على مدار ما يقارب اربع سنوات على إبراز دور الشباب وضرورة الاستعانة بهم وتأهيلهم لتولى القيادة وتمكين الشباب .
وقام الرئيس السيسي برعاية مجموعة من الكيانات الشبابية لتمكينهم كل فى قطاعه حيث ألتقى بـ (شباب أكاديمية البحث العلمى –شباب المبادرات المجتمعية – شباب الإعلاميين – شباب خريجى الجامعات الأجنبية T20 –شباب الجاليات المصرية بالخارج –شباب المبتكرين فى مجال تكنولوجيا المعلومات – ولا ننسى طبعا مؤتمر شباب العالم )
كما أعدت رئاسة الجمهورية مشروعاً لتأهيل الشباب سياسياً ومجتمعياً تحت رعاية الرئيس بقدرة استيعابية حوالى 2000 شاب سنوياً لتحفيز الشباب على العمل التنفيذي .
ويأتى انخراط الشباب فى العمل العام والتنفيذى من أهم مكاسب مؤتمرات الشباب،
حيث أكد الرئيس أنه سيتم تسليم الدولة للشباب، ولكن عليه أن يكون قادرا على تحمل المسئولية، وان يعى جيدا أن هناك جسرا بين الواقع والمأمول، وطلب منهم أن يتقدموا بأفكارهم النظرية إلى مؤسسات الدولة المختلفة، ودعا مجموعة من شباب الاقتصاديين لتشكيل مجموعة تحفيز ومتابعة للعمل مع الحكومة فى رصد واقع المشكلات واقتراح الحلول لها، وعرض نتائج عملهم خلال مؤتمرات الشباب ، على أن يدعمهم الرئيس بالتواصل المباشر معه. وقد تشرفت بالتعامل والتفاعل مع ذلك النموذج لعده قيادات شبابية منهم علي سبيل المثال فريق عمل بمشروعات الصناعيه والمنطقه الحره بمحور قناه السويس وانبهاري بمدي ثقافتهم واختارهم في مجال تخصهم واغلب القيادات الشبابيه بوزاره الصناعه والتجارة وانبهاري بعد أفتتاح هيئه التنميه الصناعيه بغالبيه العاملين بها تحت سن 35 عام وجامعه زويل وعلماء شباب مصر وغيرهم في اماكن عده كما هناك حاليا دورة بالبرنامج الرئاسى لتأهيل مجموعة من حملة الماجستير والدكتوراه لإعدادهم لتولى مناصب الوزراء والمحافظين.
ولعل أبرز فعاليات مؤتمرات الشباب كانت مبادرة «اسأل الرئيس» التى مثلت جسرا حقيقيا للتواصل بين الرئيس السيسى والمواطنين لا سيما الشباب، حيث دشن القائمون على المؤتمر تطبيقا الكترونيا على موقع المؤتمر قبل أيام من انطلاقه، يقوم من خلاله المواطنون بتوجيه استفساراتهم للرئيس حول القضايا التى تشغلهم، والتى أجاب الرئيس عن بعضها فى جلسة لا تنقصها الشفافية والمصارحة على الهواء مباشرة.
وخلال ردود الرئيس ، طمأن الشعب المصرى أن هناك أملا حقيقيا فى تقدم البلاد ومستقبلا يفوق التصور، وقال إنه يرى خيرا كثيرا قادما فى الطريق، وشدد على انه لا يبيع الوهم للمصريين، وطالبهم بالمزيد من الاصطفاف مبينا أن كل الدول التى مرت بظروف صعبة وبذلت محاولات جادة واتخذت اجراءات جريئة للاصلاحات الاقتصادية، تحسنت الأمور لديها بعد تنفيذ الإصلاحات.
الشباب جسر بين الدولة والشعب
ودائما يشدد الرئيس في جميع لقاءاته واجتماعاته على أن الشباب هم جسر كبير بين الدولة وشعبها في ظل تحديات كبيرة ليس فقط تعليمية واجتماعية واقتصادية بل تحديات محاولات تزييف الوعي وأخذ الشعب في اتجاه آخر غير الذي نحن فيه.
ودائما يشيد الرئيس بحديث الشباب المتنوع والمختلف, مؤكدا أن كلامهم جميعا جميل وبه أمل,
ولا انسي مقولته الشهيره “اللي يخاف على مصر دلوقتي يبقى مش واخد باله أن شبابنا بخير وقادر وشايف وفاهم ويقدر يعبر عن نفسه وعن الفكرة ويقدمها بشكل كله ثقة ووعي بس محتاجين قاعدته تزيد جدا جدا بشكل يبقى يخلي المصريين كلهم كتلة واحدة”.
وسأنير امامكم الان المشاريع العملاقة التي أطلقتها الدولة في العديد من المجالات منها مشاريع الإسكان وتوفيرها للمواطنين، وزراعة 500 ألف فدان، والمشروع العلمي والبحثي، وتخصيص مشروعات صغيرة ومتوسطة للشباب، والعاصمة الإدارية الجديدة، وتطوير مراكز وبيوت الشباب والملاعب القنونية والخماسية.
ولعل أبرز نموذج شبابي أهتم به الرئيس حين التقى في قصر الاتحادية، الفتاة منى السيد بدر التي عُرفت إعلاميًا بـ”فتاة العربة”، وذلك بعد أن أثارت الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بصورتها وهي تجر عربة البضائع بيدها لكسب قوت يومها، الأمر الذي دفع رئاسة الجمهورية لدعوتها إلى القصر وتكريمها.
وأعرب السيسي عن سعادته بالالتقاء بالفتاة التي أثارت تعاطف الكثير من المواطنين، مبديا إعجابه بكفاحها وإصرارها على تحقيق واقع أفضل لأسرتها، قائلا: إن “منى بدر تُعد نموذجا مشرفا لكل شباب مصر، وقدوة عظيمة لجميع المصريين في ضوء إعلائها لقيم العمل والعطاء والصبر”.
وأصدر الرئيس السيسي تعليمات إلى وزير الإسكان تهدف إلى توفير شقة مجهزة بالأثاث المنزلي وكامل الاحتياجات لأسرة الفتاة منى، إلى جانب تعليماته بمساعدتها على تعلّم قيادة السيارة لتتمكن من الحصول على عربة نقل بضائع وسلع، مبديا استعداده بتحمل تكلفة تجهيز شقة نجل شقيقها ليتمكن من الزواج.

هذه قطره من قطرات انجازات سياده الرئيس على محور وشريحه واحده وهى الشباب
فمابالك بباقى فعلياته التى سارسدها عليكم لاحقا ان شاء الله
وانا كا ممثل لشباب مصر سوف نقول يومي 26 , 27 , 28 مارس 2018 كلمتنا فلن نخذلك يا سيادة الرئيس

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.