قال الدكتور محسن الشوربجي ، الكاتب والمحلل السياسي ، تعقيبًا منه على الدعوات المتتالية عبر مواقع التواصل الإجماعي المتباينة والعديد من وسائل الإعلام المتباينة أيضًا ، أن هناك أشياء قبل أي شئ يجب الأعتراف بها وهي أن الشعب المصري بغالبيته يعيش حياة إقتصادية صعبة
للغايهةومعظم الشباب المصري فقد أمله في مستقبل واعد ؛ ولكن هناك حقائق أيضًا يجب الإعتراف بها ألا وهي :
– عند المطالبة بالتظاهر والإحتجاج ( وهذا حق مكفول بالقانون للجميع ) يجب أن يكون هناك رؤية وتصور واضح للمطلب وكيفية تحقيقه وهل هو قابل للتحقيق أم لا ؟
أما الخروج للإحتجاج علي غلاء المعيشة وهذا واقع ( مرير ) نعيشه فهل هناك عاقل يعتقد أن القيادة المصرية كان بوسعها قرارات إقتصادية رفاهية لهذا الشعب العظيم ولم تتخذها ؟!
ومن يحب من القادة السياسين أن يهتز أسهمه أو تنقص شعبيته من أجل قرارات إقتصادية واجبة صعبة يجب إتخاذها ويفعل ذلك ؟
وهل في جعبة القيادة السياسية الحالية ذهب وفضة سوف يوزعها بعد هذه الإحتجاجات لا بالطبع إذًا العقل والتعقل أولاً .
أما الخروج للإحتجاج علي غلاء المعيشة وهذا واقع ( مرير ) نعيشه فهل هناك عاقل يعتقد أن القيادة المصرية كان بوسعها قرارات إقتصادية رفاهية لهذا الشعب العظيم ولم تتخذها ؟!
ومن يحب من القادة السياسين أن يهتز أسهمه أو تنقص شعبيته من أجل قرارات إقتصادية واجبة صعبة يجب إتخاذها ويفعل ذلك ؟
وهل في جعبة القيادة السياسية الحالية ذهب وفضة سوف يوزعها بعد هذه الإحتجاجات لا بالطبع إذًا العقل والتعقل أولاً .
ففي عهد المعزول مبارك كانت الأمور الأمنية مستقرة فلو كان عنده أدنى قدر من الوطنية والشجاعة لأتخذ هذه القرارات ؛ ولكن مصر كانت تعيش شيخوخة وفساد طيلة حكمه فلو حوكم هذا المعزول علي ذنب واحد لحوكم علي تضييعه متعمدًا للثقافة والهوية المصرية وتدميره الممنهج للعملية التعليمية في مصر مما خلف عنه هذه التشوهات المجتمعية والتي نعيش آثارها المدمرة وسوف تمتد عشرات السنين!!!!
فلماذا نحمل هذه القيادة السياسية الشابة المخلصة القوية نتاج فساد وترهل وشيخوخه أكثر من أربعون سنة من حكم مبارك ؟!!
فلماذا نحمل هذه القيادة السياسية الشابة المخلصة القوية نتاج فساد وترهل وشيخوخه أكثر من أربعون سنة من حكم مبارك ؟!!

مصر كانت مريضة وتأخذ مسكنات طويلة وقصيرة المدى وتحتاج عملية جراحية فورية شجاعة للتخلص من مرضها ولتشعر ببعض الألم في سبيل إنقاذ حياتها المستقبلية ، هذا ببساطه كانت حال مصر مبارك .
– تُمارس علي مصر ضغوط خارجية رهيبة منها العربية والخليجية والتي تريد إجبار مصر الدولة علي التبعية السياسية لها والنزوات الخاصه لها لتدمر الوطن العربي ، فشجاعة القيادة السياسية المصرية ووعيها بالرغم من الضغوط التي تمارس عليها رفضت إدخال أبناء مصر من القوات المسلحه بريًا والتصدر في المشهد اليمني من أجل حفنة دولارات هنا أو هناك ، بل إختلاف الرؤى المصرية عن الخليجية في الملف السوري والتي تقف مصر وقيادتها الواعية ضد سقوط الدولة السورية ومؤسساتها لتصبح عراق آخر أو ليبيا أخرى لوعي القيادة السياسية للمخطط الغربي ضد هذا الوطن .

وبالرغم من غلق أهل الخليج للمساعدات المالية الواجبة للشقيقة الكبري مصر حتي يضمن الخليج نفسه بقائه إلا أن القيادة المصرية إتخذت هذه القرارت الإقتصادية الصعبة للإعتماد على الذات .
– لا ننسي أن أهل الشر والمؤامرات والجهر بها علنًا لإسقاط الدولة المصرية من التنظيمات المتأسلمة الفاجرة المنافقة قد إستنفذوا الكثير من العملة الصعبة من خلال عمليات الحرق والتدمير للمحولات والمنشأت هنا وهناك وهذه ضريبة ندفعها جميعا للخسائر الرهيبة والتي منيت بها مصر بعد ثورة 25 يناير .
– أخيرًا نعم للإحتجاج إذا لم تفهم كل ما ذكرته سابقًا ، ولكن هل ستضمن سلمية الإحتجاج وعدم إنضمام أعداء مصر من الداخل ؟ أم ستضاف فاتورة تدميره وحرقه ونهبه لفاتورة 25 يناير ويدفعها عموم الشعب المصري .


وأختتم الشوربجي كلامه قائلا ً ، لنستذكر جميعًا بعض مشاهد الأمس القريب للثورة المصرية وهي مشاهد حرق ونهب وقتل للأسف الشديد بعد إندساس المخربين وأعداء الدولة المصرية .